مختار بن محمود العجالي ( تقي الدين النجراني )
433
الكامل في الاستقصاء فيما بلغنا من كلام القدماء
عالما آخر ؟ فالقادر على ما لا ينتهي قادر على « 1 » ذلك . قوله : القوة الجسمانية لا تقوي على أفعال غير متناهية . قلنا : هذا منقوض بالنفوس الفلكية مع كونها فاعلة لتحريكات غير متناهية ، كيف وأن القادر الذي يقدر على الانتفاء يقدر على المنفية . قوله : بأن الإنسان مركب من العناصر الأربعة التي يحصل منها منفعل « 2 » وانفعال حتى يؤدي « 3 » ذلك إلى الموت . قلنا : لا نسلم أن ) . . . ( « 4 » تأثير الحرارة في الرطوبة لا بدّ وأن يتأدى إلى الموت ) . . . . ( « 5 » لاحتمال أن يقال أن القوة العادمة تورد من الرطوبات ما يقوم مقام ما يتحلل إذا القادر يريد ذلك . لا يقال : أن القوة العادمة إنما تقوى على إبراد البدن عند قوة الحرارة . ثم إن قوة الحرارة تؤدي « 6 » إلى قلة الرطوبة ، وقلة الرطوبة تؤدي « 7 » إلى قلة الحرارة لأن الرطوبة الغريزية عند الحرارة الغريزية . وإذا قلت الرطوبة مثل عند الحرارة ، ويلزم من قلتها « 8 » عند الحرارة قلة ) . . . ( « 9 » الحرارة ويلزم من قلة الحرارة ضعف العادمة « 10 » وكثرة الرطوبات الغريزية . ولا يزال يستمر هذا النقصان والضعف واردان للرطوبات الغريزية « 11 » إلى أن ينتهي إلى الموت .
--> ( 1 ) في النص : « الإعداه » . ( 2 ) مصححة في الهامش . ( 3 ) غير واضحة ويمكن قراءتها « فعل » . ( 4 ) في النص : « مادي » وقد تقرأ « يتأدى » . ( 5 ) شطبت جملة كاملة في النص لتكرارها . ( 6 ) في النص : « تنادى » . ( 7 ) في النص : « تنادى » . ( 8 ) في الأصل : « قلته » . ( 9 ) توجد كلمة « عند » مشطوبة . ( 10 ) كلمة غير واضحة ، ومكررة في عدة مواضع تالية ، والقراءة المثبتة هي أفضل القراءات الممكنة تناسبا مع السياق . أما رسمها في الأصل فهو « العادية » . ( 11 ) في النص : « الغريزة » .